نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالنقر على ”قبول“، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية
في عالم قاسٍ مليء بالخطر، حلم شاب بسيط يُدعى جين بأن يصبح محارب مرافقًا شجاعًا، يمتطي صهوة جواده ويدافع عن القوافل من قطاع الطرق. لكن القدر كان له رأي آخر، حيث وُلد جين بساق معاقة منعته من تحقيق حلمه. بدلًا من حمل السيف، حمل جين أعباء الآخرين، متنقلاً بين الأعمال الشاقة، عازماً على إيجاد طريقه في الحياة. **[الصور 1-3]:** يظهر جين وهو غارق في أفكاره، يتذكر حلم طفولته وواقعه المرير. نظراته حزينة، تعكس خيبة أمله وعدم قدرته على تحقيق طموحاته. **[الصور 4-7]:** يظهر مشهد هجوم قطاع الطرق على قافلة التجار التي يرافقها جين كحمال. صراخ الأشخاص ووقع سيوف قطاع الطرق يعكر صفو الجبال الهادئة. يظهر جين مرعوبًا، غير قادر على الدفاع عن نفسه أو عن الآخرين. **[الصور 8-12]:** يبدأ جين بالقتال رغم عجزه، محاولاً إنقاذ من يستطيع إنقاذه. يظهر تصميمه على الرغم من ضعفه الجسدي. إلا أن شجاعته لم تكن كافية. **[الصور 13-18]:** تظهر لحظة سقوط جين ضحية لسيوف قطاع الطرق. جروحه تنزف بغزارة، ونظراته تحمل مزيجًا من الألم والندم. **[الصور 19-24]:** في لحظاته الأخيرة، يفكر جين في حلمه الذي لم يتحقق. يتذكر كيف كان يتخيل نفسه محاربًا شجاعًا ينقذ الآخرين، بينما يغرق ببطء في ظلام الموت. **[الصور 25-28]:** يظهر مشهد جين وهو يسقط على الأرض، جسده بلا حراك. لقد انتهت رحلته في هذا العالم القاسي، ولم يستطع تحقيق حلمه في أن يصبح محارب مرافقًا. **[الصور 29-35]:** مشهد النهاية يُظهر حريقاً هائلاً، وربما يُشير إلى نهاية القافلة بأكملها أو ربما يكون رمزًا لنهاية أحلام جين التي تحولت إلى رماد. **[الصورة الأخيرة]:** تُظهر صورة ملونة لجين بنظرة تحدٍ وسط النيران، كناية عن روحه المقاتلة التي لم تنطفئ بالرغم من كل الصعاب. كأنها تقول بأن رغم موته، إلا أن شجاعته ستظل متقدة. النص يُشير إلى إستمرار القصة برغم نهاية هذا الفصل المأساوي.